‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر فصيح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر فصيح. إظهار كافة الرسائل

20‏/01‏/2009

قصيدة يا تلاميذ غزة علمونا ...... للشاعر الراحل نزار قباني



هذه القصيدة كتبها المرحوم نزار قباني تحية لأطفال غزة أثناء انتفاضة الحجارة الأولى 1987 ، وما حدث فى غزة الصابرة المجاهدة ذكرنى بهذه القصيدة الرائعة ، خاصة أن جيل الأطفال الذى كانوا يرمون المحتل الصهيونى بحجارتهم منذ عشرين عاما ، هم الذين يرمونه الآن بالرشاشات والقذائف المضادة للدروع وصواريخ القسام وجراد ! ، فسبحان الله العلى الحكيم ! ، يقول تعالى : ( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا فى الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ، ونمكن لهم فى الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ) صدق الله العظيم .


يا تلاميذ غزة علمونا بعض ما عندكم فنحن نسينا

علمونا بأن نكون رجالا فلدينا الرجال صاروا عجينا

علمونا كيف الحجارة تغدو بين أيدي الأطفال ماسا ثمينا

كيف تغدو دراجة الطفل لغما وشريط الحرير يغدو كمينا

كيف مصاصة الحليب إذا ما اعتقلوها تحولت سكينا

يا تلاميذ غزة لا تبالوا بإذاعاتنا ولا تسمعونا

اضربوا اضربوا بكل قواكم واحزموا أمركم ولا تسألونا

نحن أهل الحساب والجمع والطرح فخوضوا حروبكم واتركونا

إننا الهاربون من خدمة الجيش فهاتوا حبالكم واشنقونا

نحن موتى لا يملكون ضريحا ويتامى لا يملكون عيونا

11‏/06‏/2008

قم للمغنى .... قصيدة منقولة من منتدى كل الطب ، جميلة وساخرة


 
قٌـمْ للـمغنِّـيْ وفـِّـــــــهِ التـــصفـيـرا ****** كـــــــاد الـمـغنِّـــيْ أن يكـون سفيـرا

يا جـــــاهلاً قـــدر الــغنـاء و أهـلِـهِ ****** اســمـــع فإنـك قــد جَـهِـلــتَ كـثيـرا

أرأيـتَ أشـرفَ أو أجـلَّ مـن الــذي ****** غــنَّـى فــرقَّـــصَ أرجُـــلاً و خُصُـرا

يـكفيهِ شـرفـاً أن يــخـدرَ صــوتـُــهُ ****** أبــنــــاء أُمــة أحــمــدٍ تـــخـــديــرا

يـمـشي و يـحمــل بالـغنـاء رسـالـةً ****** مــن ذا يـرى لهـــا في الحـياة نظيرا

يُنـسي الشـبابَ همومَهم حتى غدوا ****** لا يــعــرفــــون قـــضـيـةً و مصيـرا

الله أكـبـر حــيــن يـحيــي حـفــلــةً ****** فـــيــهـــا يُــجعِّـــرُ لاهــيـاً مـغـرورا

من حوله تجدِ الـشـبـاب تجـمهـروا ****** أرأيــت مــثل شـبـابـنـا جمـهــورا؟!!

يا حـسرةً سكـنت فؤاديَ و ارتـوتْ ****** حــتـى غـَـدَتْ بـيـن الضـلوعِ سعيـرا

يا عـين نوحي حُـقَّ لي و لـكِ البـُكا ****** ابــكـــي شـبـابــــا بالــغنـا مسحـورا

يـا لائــمـي لا تـحـسـبــنّـي أُبــالــغُ ****** فـالأمـرُ كـــان و مــا يـــزالُ خـطيـرا

أُنـظـر إلـى بـعـض الـشـبـابِ فإنـك ****** ســتـراهُ في قــيـــد الــغــنـاءِ أسيـرا

يا لـيـت شعري لو تراهُ إذا مـشــى ****** متهــزهـــزاً لـظـنـنـتــهُ مـخــمـــورا

ما سـُـكـرُهُ خـمــرٌ و لـكــنَّ الـفـتـى ****** مـن كـأسِ أُغـــنــيــةٍ غـــدا سِكّيـرا

أقْـبِح بهِ يـمشـي يـُدنــدنُ راقــصــاً ****** قــتــلَ الـرجـولـةَ فيــهِ و الــتفـكيـرا

لولا الـحـيـاءُ لـصـحـــتُ منفجراً بهِ ****** (يَخْلف على امٍ) قـد رعـتـكَ صـغيرا

في الـسـوقِ في الحمــامِ أو في دارهِ ****** دومـاً لـكــأس الأُغـنـيــاتِ مـُــديـرا

إنَّ الــذي ألِــفَ الـغـنــاءَ لـسـانُــــهُ ****** لا يــعـــرفُ الـتـهـلـيــل و التكبيـرا

حـاورهُ لـكـنْ خُــذْ مـنـاديــلاً مـعـــك ****** خُـذهـا فـإنـك سـوف تـبـكـي كثيـرا

مـمـا سـتـلـقـى مـن ضـحـالــةِ فـكرهِ ****** و قــليــلِ عــلــمٍ لا يُـفـيـدُ نـقـيـرا

أمـا إذا كــان الحـــوارُ عـــن الـغـنـا ****** و سألتَ عنْ (هيفاءَ) أو (شاكيرا)

أو قـلـت أُكـتـب سـيـرةً عـن مطـربٍ ****** لــوجـدتـهُ عـلـمــاً بــذاك خـبـيـرا

أو قـلـتَ كـمْ مـنْ أُغـنـيــاتٍ تـحـفــظُ ****** سـتـرى أمـامـك حـافـظـاً نحريـرا

أمــــا كـــتـــــابُ الله جـــلَّ جــلالـــه ****** فـرصـيدُ حـفـظهِ ما يـزالُ يسيـرا

لا بـــيـــتَ لـلــقـــرآن فــي قـلــبٍ إذا ****** سـكـن الغـنـاءُ به و صار أميـرا

أيـــلــومــنــي مــن بـعـــد هــذا لائــمٌ ****** إنْ سـال دمـعُ المقـلتيـن غزيـرا

بـلْ كـيـف لا أبـكـي و هــــذي أمـتــي ****** تــبــكـي بـكـاءً حـارقـاً و مريـرا

تـبـكـي شـبـابـا عـلّـقـــتْ فـيـهِ الـرجـا ****** لـيـكونَ عـنــد النائبـاتِ نصيـرا

وجَـدَتْــهُ بـالـتـطـريـبِ عـنـهــا لاهـيــاً ****** فـطوتْ فؤاداً في الحشا مكسورا

آهٍ.....و آهٍ لا تـــــداوي لــــوعـــتـــي ****** و العـيشُ مـما أراه صار مريـرا

فـالـيـومَ فـاقــتْ مـهـرجـانــاتُ الـغـنــا ****** عَـدِّي فـأضـحى عَدُّهـنَّ عسيـرا

فـي كــل عــامٍ مـهـرجــانٌ يُــــولــــــدُ ****** يـشدوا العدا فرحاً بهِ و سـرورا

أضـحـتْ ولادةُ مــطـــربٍ فــي أُمـتـــي ****** مـجـداً بـكــلِ المعجـزاتِ بشيـرا

و غــدا تَــقـدُمُـنــا و مـخـتـرعــاتُـنــــا ****** أمراً بـشغلِ الـقومِ ليـس جديـرا

مــا ســادَ أجــدادي الأوائـــلُ بـالـغـنـــا ****** يوماً و لا اتخذوا الغناء سمـيـرا

سـادوا بـديـنِ مــحــمــدٍ و بَـنَـــتْ لـهـمْ ****** أخلاقُهمْ فـوقَ النجـومِ قُصُــورا

و بـصـارمٍ فـي الحـرب يُـعـجِـبُ بـاسـلاً ****** ثَبْتَ الجـنانِ مغامـرا و جسـورا

مـــزمــــارُ إبـــلــيــس الـغـنــاءُ و إنــهُ ****** في القلبِ ينسجُ للخرابِ ستورا

صـاحـبْـتُــهُ زمــنـــاً فـلــمــا تــَـرَكـْــتـُـه ****** أضحى ظلامُ القلبِ بعـدَهُ نـورا

تـبــاً........ و تـبــاً لـلـغـنــاءِ و أهـــلـِـهِ ****** قد أفسدوا في المسلمين كثيـرا

يـا ربِّ إهـدِهِــمُ أو ادفـــع شــَرَّهُــــــــــمْ ****** إنـَّـا نـراك لـنـا إلهـي نصيـرا


منقول من منتدى كل الطب



27‏/05‏/2008

اعتذار للنبي الكريم ... للشاعر أحمد مطر



يــا رســول الله عـــذرا قالـت الدنـمـارك كـفـرا
قـد اســاءو حـيـن زادو في رصيد الكفـر فجـرا
حاكـهـا الاوبــاش لـيــلا و استحلوا السب جهرا
حـاولـوا النـيـل و لـكـن قـد جـنـو ذلا و خـسـرا
كـيـف للنـمـلـة تـرجــو أن تطـال النـجـم قــدرا
هل يعيب الطهـر قـذف ممـن استرضـع خـمـرا
دولـــة نصـفـهـا شـــاذ ولـقـيـط جـــاء عــهــرا
آه لـــو عـرفــوك حـقــا لاستهامـو فيـك دهــرا
سـيـرة المـخـتـار نـــور كيف لـو يـدرون سطـرا
لـو درو مـن أنـت يـومـا لاستـزادوا منـك عطـرا
قـطـرة مـنـك فـيــوض تستحق (العمر) شكرا
يـا رســول الله نـحـري دون نحرك أنـت أحـرى
أنت في الأضـلاع حـي لم تمـت و النـاس تتـرا
حبـك الـوردي يـسـري في حنايا النفـس نهـرا
أنت لـم تحتـج دفاعـي أنت فـوق النـاس ذكـرا
ســيـــد للـمـرسـلـيـن رحمة جـاءت و بشـرى
قــــــدوة لـلـعـالـمـيـن لو خبت لـم نجـن خيـرا
يــا رســول الله عـــذرا قومنـا للصمـت أسـرى
نــدد الـمـغـوار مـنـهـم يـا سـواد القـوم سكـرا
أي شـئ قــد دهـاهـم مـا لهـم يثنـون صـدرا ؟
لـم يعـد للصمـت معنـا قـد رأيـت الصمـت وزرا
ملـت الأسـيـاف غـمـدا ترتـجـي الآســاد ثـــأرا
إن حـيـيــنــا بـــهـــوان كان جوف الأرض خيـرا
يـألــم الأحـــرار ســـب لــرســول الله ظــهــرا
و يـزيــد الــجــرح أنــــا نسـكـب الآلام شـعــرا
فـمـتـى نـقــذف نــــارا تـدحـر الأوغــاد دحـــرا
يـا جمـوع الكفـر مـهـلا إن بعـد العـسـر يـسـرا
إن بعد العسر يسرا


28‏/03‏/2008

قصيدة : نهج البردة لأحمد شوقى ( فى مدح النبى صلى الله عليه وسلم )




ريـمٌ علـى القـاعِ بيـن البـانِ والعـلَـمِ ** أَحَلّ سفْكَ دمي في الأَشهر الحُـرُمِ
رمـى القضـاءُ بعيْـنـي جُــؤذَر أَســدًا ** يا ساكنَ القـاعِ, أَدرِكْ ساكـن الأَجـمِ
لـمـا رَنــا حدّثتـنـي الـنـفـسُ قـائـلـةً ** يا وَيْحَ جنبِكَ, بالسهم المُصيب رُمِي
جحدتها, وكتمت السهمَ في كبـدي ** جُـرْحُ الأَحبـة عـنـدي غـيـرُ ذي أَلــمِ
رزقتَ أَسمح ما في الناس من خُلق ** ِذا رُزقتَ التماس العـذْر فـي الشِّيَـمِ
لـزِمـتُ بــابَ أَمـيـر الأَنـبـيـاءِ,ومَـــنْ ** يُمْـسِـكْ بمِـفـتـاح بـــاب الله يغـتـنِـمِ
فـكـلُّ فـضــلٍ, وإِحـســانٍ, وعـارفــةٍ ** مــا بـيــن مسـتـلـمٍ مـنــه ومُـلـتـزمِ
علقـتُ مـن مـدحـهِ حـبـلاً أعــزُّ بــه ** فـي يـوم لا عِـزَّ بالأَنـسـابِ واللُّـحَـمِ
يُـزرِي قَرِيضِـي زُهَيْـرًا حيـن أَمـدحُـه ** ولا يقـاسُ إِلـى جـودي لــدَى هَــرِمِ
محـمـدٌ صـفــوةُ الـبــاري, ورحـمـتُـه ** وبغيَـةُ الله مــن خَـلْـقٍ ومــن نَـسَـمِ
وصاحبُ الحوض يومَ الرُّسْـلُ سائلـة ** ٌمتى الورودُ? وجبريـلُ الأَميـن ظَمـي
سـنـاؤه وسـنـاهُ الشـمـسُ طـالـعـةً ** فالجِرمُ في فلـكٍ, والضـوءُ فـي عَلَـمِ
قــد أَخـطـأَ النـجـمَ مــا نـالـت أُبـوَّتُـه ** مـن سـؤددٍ بـاذخ فـي مظهَـرٍ سَنِـم
نُمُوا إِليـه, فـزادوا فـي الـورَى شرَفًـا ** ورُبَّ أَصـلٍ لفـرع فـي الفخـارِ نُـمـي
حَـوَاه فـي سُبُـحـاتِ الطُّـهـرِ قبلـهـم ** نـوران قامـا مـقـام الصُّـلـبِ والـرَّحِـم
لــمــا رآه بَـحـيــرا قـــــال: نـعــرِفُــه ** بمـا حفظنـا مـن الأَسـمـاءِ والسِّـيـمِ
سائلْ حِراءَ, وروحَ القدس: هل عَلما ** مَـصـونَ سِــرٍّ عــن الإِدراكِ مُنْكَـتِـمِ?
كــم جيـئـةٍ وذهــابٍ شُـرِّفـتْ بهـمـا ** بَطحـاءُ مكـة فـي الإِصبـاح والغَـسَـمِ
ووحـشـةٍ لابـــنِ عـبــد الله بينـهـمـا ** أَشهى من الأُنس بالأَحباب والحشَمِ
يُسامِـر الوحـيَ فيـهـا قـبـل مهبِـطـه ** ومَـن يبشِّـرْ بسِيمَـى الخيـر يَتَّـسِـمِ
لما دعا الصَّحْبُ يستسقونَ من ظمإٍ ** فاضـتْ يـداه مـن التسنيـم بالسَّـنِـمِ
وظلَّـلَـتـه, فـصــارت تسـتـظـلُّ بــــه ** غـمـامـةٌ جـذَبَـتْـهـا خِــيــرةُ الــديَــمِ
مـحــبــةٌ لــرســـولِ اللهِ أُشــرِبَــهــا ** قعائـدُ الدَّيْـرِ, والرُّهبـانُ فــي القِـمـمِ
إِنّ الشمـائـلَ إِن رَقَّـــتْ يـكــاد بـهــا ** يُغْرَى الجَمادُ, ويُغْرَى كـلُّ ذي نَسَـمِ
ونــودِيَ: اقـــرأْ. تـعـالـى اللهُ قائـلُـهـا ** لـم تتصـلْ قبـل مَـن قيلـتْ لـه بـفـمِ
هــنــاك أَذَّنَ لـلـرحـمـنِ, فـامــتــلأَت ** أَسمـاعُ مـكَّـةَ مِــن قُدسـيّـة النَّـغـمِ


















26‏/03‏/2008

من شعرالإمام الشافعي 3 .

الصديق الصدوق :

إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا
فدعه ولا تكثر عليه التأسفا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة
وفي القلب صبر للحبيب وإن جفا
فما كل من تهواه يهواك قلبه
ولا كل من صافيته لك قد صفا
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة
فلا خير في ود يجيء تكلفا
ولا خير في خل يخون خليله
ويلقاه من بعد المودة بالجفا
وينكر عيشا قد تقادم عهده
ويظهر سرا كان بالأمس قد خفا
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها
صديق صدوق صادق الوعد منصفا
*******
في القناعة :

تعمدني بنصحك في انفرادي
وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوع
من التوبيخ لا أرضى استماعه
وإن خالفتني وعصيت قولي
فلا تجزع إذا لم تعط طاعه
*******
فضل السكـوت :

وجدت سكوتي متجرا فلزمته
إذا لم أجد ربحا فلست بخاسر
وما الصمت إلا في الرجال متاجر
وتاجره يعلو على كل تاجر
*******

أبيات شعر عن غض البصر (لشعراء مجهولين )

كــــــل الحوادث مبداها من النظر ×××× ومعظم النار من مستصغر الشــــرر
كم نظـــــرة فتكت فى قلب صاحبــها  ××××فتك السهام بلا قوس ولا وتـــــــرٍ
والمرأ مادام ذا عين يقلبهــــــــــا ×××× فى أعين الغـيـــــد موقوف على الخطرِ
يسر مقلته ماضر مهجتــــــــــــه ××××لا مرحبا بسرور عاد بالضـــــــــــــرر

***************************************


وأنت إذا أرسلت طرفك رائدا  ×××× لقلبــــــك يوما أتعبتك المنــاظرُ !
رأيت الذى لا كله أنـــت قادر  ××××عليه ولا عن بعضه أنت صـابرُ
!

25‏/03‏/2008

من شعر الإمام الشافعي 2


أدب المناظرة :

إذا ما كنت ذا فـضل وعلم
بما اختلف الأوائل والأواخر
فناظر من تناظر في سكون
حليمـا لا تـلح ولا تكابـر
يفيدك ما استفادا بلا امتنان
من النكـت اللطيفة والنوادر
وإياك اللجوج ومن يرائي
بأني قد غلبت ومن يفـاخـر
فإن الشر في جنبات هـذا
يمني بالتقـاطـع والـتدابـر
*******
العلم مغرس كل فخر :

العلم مغرس كـل فخر فافتخـر
واحذر يفوتك فخـر ذاك المغـرس
واعلم بأن العـلم ليس ينالـه
من هـمـه في مطعــم أو ملبـس
إلا أخـو العلم الذي يُعنى بـه
في حـالتيه عـاريـا أو مـكتـسي
فاجعل لنفسك منه حظا وافـرا
واهجـر لـه طيب الرقــاد وعبّسِ
فلعل يوما إن حضرت بمجلس
كنت الرئيس وفخر ذاك المجلس
*******
نور الله لا يهدى لعاص :

شكوت إلى وكيع سوء حفظي
فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخـبرني بأن العـلم نــور
ونور الله لا يهـدى لعـاص
*******
 لمن نعطى الرأي ؟ :

ولا تعطين الرأي من لا يريده
فلا أنت محمود ولا الرأي نافعه
*******
الذل في الطمع :

حـسبي بعلمي إن نـفــع
ما الــذل إلا في الطمــع
                                  من راقـب الله رجــــع
ما طــار طير وارتفــع
إلا كـما طـار وقــــع
*******

مشاعر الغريب :

إن الغريب له مخافة سارق
وخضوع مديون وذلة موثق
فإذا تذكر أهـلـه وبـلاده
ففؤاده كجنــاح طير خافق
*******
التوكل على الله :

توكلت في رزقي على الله خـالقي
وأيقنـت أن الله لا شك رازقي
وما يك من رزقي فليـس يفوتني
ولو كان في قاع البحار العوامق
سيأتي بـه الله العظـيم بفضلـه
ولو، لم يكن من اللسـان بناطق
ففي اي شيء تذهب النفس حسرة
وقد قسم الرحـمن رزق الخلائق


24‏/03‏/2008

من شعر الإمام الشافعي 1



هذه هي الدنيا :

تموت الأُسْد في الغابات جوعا
ولحم الضأن تأكله الكــلاب
وعبد قد ينام على حريـــر
وذو نسب مفارشه التــراب
*******
الضرب في الأرض :

سأضرب في طول البلاد وعرضها
أنال مرادي أو أموت غريبـا
فإن تلفت نفسي فلله درهــــا
وإن سلمت كان الرجوع قريبا
*******
آداب التعلم :

اصبر على مـر الجفـا من معلم
فإن رسوب العلم في نفراته
ومن لم يذق مر التعلم ساعــة
تجرع ذل الجهل طول حياته
ومن فاته التعليم وقت شبابــه
فكبر عليه أربعا لوفاتــه
وذات الفتى والله بالعلم والتقى
إذا لم يكونا لا اعتبار لذاته
*******
متى يكون السكوت من ذهب  :

إذا نطق السفيه فلا تجبه

فخير من إجابته السكوت
فإن كلمته فـرّجت عنـه
وإن خليته كـمدا يمـوت
*******
لا تيأسن من لطف ربك :

إن كنت تغدو في الذنـوب جليـدا
وتخاف في يوم المعاد وعيـدا
فلقـد أتاك من المهيمـن عـفـوه
وأفاض من نعم عليك مزيـدا
لا تيأسن من لطف ربك في الحشا
في بطن أمك مضغة ووليـدا
لو شــاء أن تصلى جهنم خالـدا
ما كان أَلْهمَ قلبك التوحيــدا
*******
الوحدة خير من جليس السوء :

إذا لم أجد خلا تقيا فوحدتي
ألذ وأشهى من غوى أعاشره
وأجلس وحدي للعبادة آمنـا
أقر لعيني من جـليس أحاذره
*******