03‏/04‏/2008

قصص ساخرة (1) /////////// كابتن ماجد .. البطل الجسور !!

الجزء الثمانون من كابتن ماجد ، الملايين من الأطفال يتابعون بشغف ٍشديد  .
المباراة الآن على نهائى كأس مقاطعة الجبل الجنوب الغربى  ، بين فريقي :
المجد ( ويقوده الكابتن ماجد ) * تحدى المحال ( ويقوده مقداد )
 ماجد : سأحطم كبرياءك يا مقداد وأهزمك هزيمة مدمرة .
 مقداد : لا بل أنا الذى سأفتك بفريقك ، وآخذ الكأس هاهاهاهاهاهاها

تبدأ المباراة ، والكرة الآن مع مقداد ، على حدود منطقة جزائه ، وفجأة يسدد مقداد التسديدة  الفتاكة المهلكة  ، و
هداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااف ، الكرة تسكن المقص الأيسر لمرمى بشار حارس المجد ، بعد أن أزاحت من طريقها ، 6 من مدافعى المجد
حاولوا التصدى لها .
مقداد : هاهاها أرأيت ياماجد ، أنصحك أن تغادر الملعب ، وتذهب إلى أمك على الفور
ماجد : لالا لن  أستسلم أبدا ، وسأحقق حلم أبى بأن أكون أقوى  لاعبى العالم ، ( وهنا يبدأ ماجد فى تذكر ذكريات أبيه وأمه وعائلته فى 5 حلقات )

تستكمل المباراة ، والكرة الآن مع ماجد .
ماجد : ( الذى يقف على خط مرماه ) خذ تسديدتى الساحقة الماحقة اللولبية الخارقة للشباك ... هع
تطير الكرة بعيدا فى الهواء وفجأة تغير اتجاهها فى الهواء وتمر بين رجلي الحارس قعقاع حارس مرمى تحدى المحال ،و
هدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااف ( استغرقت رحلة الكرة 7 حلقات )
مقداد : أنت مخادع يا ماجد ، فالكرة قد جاوزت خط التماس ، وعليك اللعائن المتتابعة إلى يوم القيامة  .
ماجد : ليس مهم لأننى ملحد ... هاهاهاهاها ( يضحك حلقتين كده على الماشى )
  
تستكمل المباراة ، الكرة الآن مع مقداد .
مقداد : خذ التسديدة الشقلبية الساحقة ، ويطير فى الهواء على ارتفاع 134 مترا ليسدد .
ماجد : لا لن أسمح لك ابدا ، ويطير ماجد أيضا فى الفضاء ، إلا أن القفزة كانت قوية حبتين ، فاصطدم ماجد بمقاتلة صهيونية فى طريقها لقصف غزة ثم يقع على رأسه ، ( هي اسرائيل ورانا ورانا ولا ايه )
ماجد : آآآآآآآى ، إنى أتألم بشدة ، ويبدو أننى مصاب  ( كان مقداد ساعتها فى الهواء ينفذ تسديدته الشقلبية )
الكرة تخرج كالصاروخ من قدم مقداد ، ولطنها تصطدم بالعارضة ( التى تنثنى بالطبع ) ومنها إلى المرمى الآخر و
هدااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااف ، الكرة تسكن شباك  فريق تحدى المحال ، ويفوز المجد على تحدى المحال 2 *1
يصاب مقداد بذبحة صدرية وتساقط مفاجئ فى شعرا الأطراف ، وتضخم فى الغدة الدرقية ، أما ماجد ، وفريقه فإخذوا يرقصون ويغنون ، فرحين بالنصر . وهكذا انتهى الجزء الثمانون من سلسلة كابتن ماجد .....
تمت
.

هناك 3 تعليقات:

ayman يقول...

تمام يا بو صلاح يا كبير
عايزيين الجزء الألف بعد المليون وأربعين
D:

aboo_sala7 يقول...

شكرا على تعليقاتك اللذيذة ياعم أيمن .

ayman يقول...

el 3afo